الاثنين، 7 ديسمبر 2009

شعراء الواو بتألقون فى امسية الاقصر

فى ليلة رائعة نظم قصر ثقافة الطود بالتعاون مع الجمعية الخيرية الاسلامية بنجع الشيخ سلطان جنوب الاقصر 18 كيلو متر امسية لشعراء فن الواو وحضر الامسية لفيف من ادباء الاقصر وارمنت فى مقدمتهم الشاعر حسين القباحى والشاعر محمد جاد المولى والشاعر بكرى عبد الحميد والقاص ايهاب العديسى وجمع كبير من اهالى العديسات والطود وبدا الحفل الذى قدمة الشاعر بكرى عبد الحميد بكلمة للسيد الدكتور عبد الحميد يحيى الذى وجه الشكر لجميع الحضور على تلبية الدعوه ثم بدات الامسية بالحاج مصطفى النوبى والد الشاعر والصحفى الاقصرى السيد العديسى وتبعة الشاعر الشاب والمتالق دائما خالد حلمى الطاهر ثم الحاج محمد خربوش الذى جاء بكل جديد يعجب جمهوره الذى ينتظره دائما فى مثل هذة الاحتفالات واختتم الحفل بالشاعر الجميل محمد النوبى ابن العديسات الذى اخرج كل ما لديه من فن الواو والنميم وواعد الاخير الحضور بامسية مشابهة فى مركز شباب الضمان بحاجر العديسات حتى تكتمل الليالى الثقافية التى تشهدها المنطقة وشكر مدير قصر ثقاقة الطود الاستاذ حسان على مدير فرع ثقافة الاقصر السيد الاستاذ عبد الحكم عبد ربة على مجهوداتة وازالة جميع العقبات التى كانت تقف حائل دون اقامة مثل هذه الاحتفالات فى القرى البعيدة من المدينة

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

ابن قرية الطود جمال الاقصرى يكتب فى المصرى اليوم (ذكريات رمضان.. وقريتى الجنوبية)




قريتى (الطود قبلى) تعود إلىَّ من صناديق ذاكرتى الطفولية، تسبح فى دورتى الدموية منذ ثلاثين عامًا أو يزيد، لم تغب ذكريات أيام رمضان لحظة عن خيالى، حيث كانت قريتى تتكىء بظهرها على سلسلة جبلية ممتدة وتلقى بأشعة عينيها على النخيل كعاشقين..


لم تكن الكهرباء قد غمرت قريتنا بعد أن كانت أبصارنا حادة ككائن ليلى أو إن أردت زرقاء اليمامة!! كنا نجلب الصفائح القديمة نصنع منها الفوانيس، ونضع داخلها شمعة يكاد زيتها يضىء، ندور فى الحارات الضيقة، تهتز شمعة فانوسى كأنها بيضة على رأس دبوس، تهب روائح النعناع من أسفل عناقيد العنب المدلاة ترقب خيوط الغيوث المطرية، وأطفال آخرون يلعبون (قتلونى يابا)، وآخرون يتحلقون حول الذكر الصوفى الروحانى..


حين يدنو وقت السحور نسمع دبيب خطوات الشيخ (سيد) المسحراتى، ورغم أنه كان (كريم البصر) لكنه يعلم علم اليقين مواضع الأحجار والحفر، ويعرف مواطىء الأقدام ومسالك الدروب، وصوته الرخيم تم صقله من بقايا مواويل السواقى وعرق المكدوحين وحفظه سيرة بنى هلال، شدت أوتار صوته من بحة كروان سماوىّ، يطرق بعكازه الملتوى على الأبواب، نمنحه ما قسم الله به من رزق.. فى السحور كانت أمى- رحمها الله- تعلم موعد السحور بنجمات الثريا، تأتى بالبلح (السكوتى) وجبن قليل وحليب لا ينسى مذاقه، تتناثر بعض العقارب وتتقافز حول (الطبلية) وفرادى ومثنى من السحالى!


نصاب بالفزع لكن أبى العجوز يهدىء من روعنا: (خلوها ع الله)!!.. ولكن الآن سحقت العولمة بأقدامها الغبية معالم قريتى، وامتصت كالدبة العمياء رحيق زهور الحناء، أصبح الضوء باهتًا.. أضحى الناس ينظرون من خلف العيون السحرية، وأمسيت أنا شيخًا عجوزًا، ينظر إليه الأطفال بلا مبالاة يتساءلون باستغراب: من هذا القادم الغريب؟! تنسال من عينى دمعتان، أقفز فوق فخاخ الغربة، أغرب عن الأنظار،


أنطوى إلى جدار قديم ذى حزن مخملى، أهش بعصاى على اندهاشات العيون، أتحصن بتعاويذ أمى ضد الحداثة وفورة الذكريات بعدما كان القمر يتلصص كَهِرّة لعوب عبر ثقف شرفتى.. بعدما كان ينزلق ضياؤه الزئبقى على جبهتى.. رباه.. من يمنحنى ساعة من هذا الزمان أعطه عمرى كاملاً غير منقوص.. إيه يا قريتى الحبيبة!!


جمال الأقصرى


عضو جمعية المؤلفين بفرنسا

بمشاركة قصر ثقافة الطود ...امسية كبرى لشعراء الواو



الاثنين، 23 نوفمبر 2009

قصر ثقافة الطود ....يشهد ليلة رائعة من ليالى مهرجان طيبة الدولى





















فى ليلة رائعة شهد قصر ثقافة الطود تظاهره فنية وادبية كبيرة حضرها لفيف من شعراء مصر والوطن العربى وشاركت فى الاحتفال الذى يقام فى اطار مهرجان طيبة الثقافى الدولى فرقة المزمار البلدى وفرقة توشكى النوبية والتى اسعدت الحضور ببرنامحها الرائع والذى اذهل الحضور وجعلهم يتراقصون على انغام الموسيقى النوبية المميزه وبذل القائمين على الاحتفال مجهود طيب فى سبيل اخراج الحفل بالشكل المناسب وهو ماحدث بالفعل وتوجه الشاعر مأمون الحجاجى بالشكر لمدير القصر الاستاذ حسان على الحفاوه التى استقبل بها الضيوف .







هؤلاء شاركونا الاحتفال















جمال كمال بك سوريا الشقيقة شاعر يعمل بااذاعة دمشق







مهيب يوسف سوريا الشقيقة شاعر وصاحب دار نشر















محمود الازهرى قنا شاعر







احمد تمساح قنا شاعر







محمد خربوش قنا رائد فن الواو







بكرى عبدالحميد الاقصر شاعر ومسرحى







مامون الحجاجى الاقصر شاعر ومسرحى







نرمين نجدى الاقصر صحفية









رابط لمحموعة صور المهرجان على الفيس بوك http://www.facebook.com/album.php?aid=2042272&id=1110183733&l=4fbc8a2442

الثلاثاء، 16 يونيو 2009

ندوه عن مخاطر الايدذ بقصر ثقاقة الطود

كتب - محمد عبداللطيف الصغير تم عمل ندوه للتوعية بمخاطر الايدذ فى قصرثقافة الطود حضرها جمهور كبير من اهالى قرية الطود وحاضر فيها اطباء متخصصين ناقشوا سبل الوقايه من هذا المرض الخبيث كما قام راعى كنيسة العذراء بالعديسات بالقاء كلمه عن نتائج الخطيئه وقامت فرقة القصر للفنون الشعبية (الربابه) بعمل فقره فنيه حازت اعجاب الحاضريين وتم الختام بالفقرات الشعرية وكورول الاطفال تمت الندوة برعاية الاستاذ عبد المعطى عبد ربة والاستاذ حسان محمد الربابه


راعى الكنيسه
--------------------------------------- فيديو الندوه




جمال الاقصرى الشاعر الغنائى المعروف ابن قرية الطود


حدثنى استاذى العزيز مأمون الحجاجى عن شاعر اقصرى من مواليد قرية الطود اسمه جمال الاقصرى وقال لى انه كان يحفظ بعض كلمات اغانيه فى منتصف الثماننيات من القرن الماضى ولذلك لم اذوق طعم النوم فى هذه الليله الا وانا اعرف الكثير عن هذا الشاعر الاقصرى ابن الطود (بلدياتى يعنى) هذا الشاعر صاحب الكلمات العزبه الجميله والذى تأثر بحياته فى القرى فكتب عن غربته فى البندر الكثير من الاغنيات الرائعه التى ادعوا زوار المدونه الى الاستماع اليها بعنايه واعدكم بمزيد من المعلومات عن الشاعر جمال الاقصرى

كنا واحنا صغار

كلمات : جمال الأقصرى
ألحان : حمزه نمره
توزيع : حمزه نمره

كنا و احنا صغار نحب القمر أكتر
و نغنى للعصافير و نحن للبندر

دار الزمن بينا
جينا ع المدينه
لقينا عيون حزينه
قلب المدينه حجر

كنا و احنا صغار نحب القمر أكتر
و نغنى للعصافير و نحن للبندر

عديت بحور ياما
ف التوهه و الدوامه
لا بر ولا عوامه
و العمر عدى سفر

كنا و احنا صغار نحب القمر أكتر
و نغنى للعصافير و نحن للبندر


رابط الاستماع للأغنيه

http://www.4shared.com/file/83121066...oghar.html?s=1

الأحد، 14 يونيو 2009

احتفالية بعيد العمال فى قصر ثقافة الطود



الأقصر - نرمين نجدى


أقيم بقصر ثقافة الطود اليوم أحتفالاً بمناسبة عيد العمال ، بدأ الحفل بتلاوة القرآن الكريم ثم بعض الأغانى المقدمة من كورال الأطفال تلاه عرضاً مسرحيا ً بعنوان (النعال الذهبية) ويحكى عن أهمية تقديس العمل عند الأطفال .


تضمن الحفل تكريم السيد عبد الحميد يحيى الخبير السياحى السابق والذى تبرع بالأرض لبناء قصر ثقافة الطود ثم بدأت الأمسية الشعرية لشعر الواو والنميم اللذان يتميز بهم الصعيد وأختتم الحفل بكلمة شكر وثناء من رئيس قصر ثقافة الأقصر للعاملين بفرع الطود كورال أطفال الطود أثناء أداء العرض الفنى


الخميس، 4 يونيو 2009

وزير الثقافة يشير الى افتتاح قصر ثقافة الطود هذا العام فى جريدة الجمهوريه





أعلن فاروق حسني وزير الثقافة ان عام 2009 سيشهد افتتاح مشروعات تطوير وتحديث 6 قصور وبيوت للثقافة في 5 محافظات بالاضافة إلي طرح العديد من المشروعات الأخري لتطوير قصور الثقافة وتزويدها بأحدث وسائل التأمين والدفاع المدني وأجهزة ومعدات القراءة والاطلاع طبقا لأحدث النظم العالمية. قال وزير الثقافة في لقاء أمس مع د.أحمد مجاهد رئيس هيئة قصور الثقافة ان العام الجديد سيشهد افتتاح مشروعات تطوير وتجديد قصور ثقافة بني سويف ومرسي مطروح والسويس وبيت ثقافة في الطود بالأقصر ومكتبة قومي بقنا إضافة إلي مشروع تطوير وتحديث قصر ثقافة الطفل بالقاهرة بعد تزويده باشتراطات الدفاع المدني خاصة فيما يتعلق بالإطفاء والإنذار المبكر ضد الحرائق. أوضح د.أحمد مجاهد ان هذه المشروعات تكلفت أكثر من 20 مليون جنيه.. مشيرا إلي انه سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة طرح مشروع تطوير وتحديث قصر ثقافة الأنفوشي وإعداده طبقا لأحدث النظم العالمية وكذلك قصر ثقافة الغردقة الذي سيتم استئناف العمل به بعد توقف 8 سنوات ليتم تزويده بمسرح يسع 780 مقعدا وفندق يستوعب 48 غرفة لإقامة الفنانين والأدباء والمثقفين.

الاثنين، 25 مايو 2009

معبد الطود


تقع قرية الطود على بعد حوالى ثمانية عشرة كيلومتراً جنوب غرب مدينة الأقصر. وقد كانت مركز عبادة منتو، رب الحرب فى مصر القديمة.وترتبط القطع الأثرية التى تم العثور عليها فى هذه المنطقة بهذه الديانة والتى بدأت فى الدولة الوسطى.وقد شيدت هذه الأثار خلال عصر نب-حبت-رع - منتوحتب الثانى وسنوسرت الأول، ولكنهم محطمين حالياً، فيما عدا المقصورة التى شيدها الملك تحتمس الثالث والتى مازالت أجزاءها محفوظة.

لــيالى الشـــارقه فى قــصر ثقــافة الــطود


تألقت القصة القصيرة في أيام الإمارات الثقافية بمدينة الأقصر المنعقدة منذ الأحد 18 يناير/ كانون الثاني الجاري وتستمر حتى 22 من الشهر نفسه، وذلك بعد أن تسيَّد الشعر في أكثر من أمسية وأكثر من لقاء وسط حضور جماهيري كثيف سواء في مدينة الأقصر أو قرية الطود التي خرج منها المئات في تظاهرة محلية غير مسبوقة لاستقبال الكتاب والأدباء المصريين والكتاب العرب من أبناء الإمارات أو الذين يعملون هناك.
وعبَّر أكثر الشعراء المشاركين عن رؤيتهم للحرب على غزة وتعاطفهم مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للدمار والإبادة والوحشية والمجاذر الإسرائيلية، كما جاءت العروض الفنية مثل أوبريت "حلاوة روح"، وأوبريت "ليلة فلسطينية" والعرض الفني "محكى الربابة"، و"فن الواو" الزجلي، وفرقة "كورال الأطفال" لتسير في الاتجاه نفسه.
واستطاع عبدالحكم محمد عبد ربه مدير قصر ثقافة الأقصر أن يقدم وجبات فنية ممتعة بقصر ثقافة الطود الذي تبرع بأرضه المستشار السياحي المصري السابق في روما عبدالحميد يحيى ابن الأقصر، وهو ما يذكرنا بتبرع الكاتب الكبير بهاء طاهر ابن الأقصر أيضا بقطعة أرض لتشييد قصر ثقافة جديد عليها لأبناء الأقصر.
***
وجاءت الأمسية القصصية الأولى التي أقيمت بإحدى قاعات المجلس الأعلى للأقصر، وقدمها الناقد السيد الوكيل، لتكون واحدة من أهم فعاليات أيام الثقافة الإماراتية حيث شارك فيها من كتاب الإمارات والكتاب العرب الذين يعملون بالإمارات، وجميعهم أعضاء في اتحاد كتاب وأدباء دولة الإمارات، وهم: علي الحميري، وعائشة عبدالله (الإمارات)، وإسلام أبو شكير (سوريا)، وناجي نوراني (السودان) إلى جانب عدد من كتاب القصة في الأقصر من أجيال مختلفة، وهم: ابتهال الشايب، وبستاني علي إبراهيم، ومحمود مرعي، وحشمت يوسف.
وقرأ كل منهم قصة أو أكثر، وجاء التعليق النقدي المواكب لهذه الأعمال القصصية لتؤكد ازدهار فن القصة القصيرة سواء في الإمارات أو في مصر من خلال الأعمال التي قرئت والتي شارك في التعليق عليها الأدباء والكتاب د. أحمد شمس الدين الحجاجي، وفتحي عبدالسميع، وحسين القباحي، والسيد الوكيل، حيث كان السرد على درجة عالية من الرقي والجودة.
وتحدث د. شمس الدين الحجاجي عن خصوصية المكان وخصوصية الأمة كلها، وأشار إلى الأسطورة ومكانتها لدى الكاتب والتي تمثل في الغالب واقع الكاتب نفسه، كما أشار إلى الكتابة في صعيد مصر، وأن القصة المحلية هي بداية العالمية، وضرب أمثلة بالكاتب السوداني الطيب صالح، وابن الأقصر يحيى الطاهر عبدالله الذي عبر عن أزمة المكان في عمل من أهم أعماله هو "الطوق والأسورة"، ومحمد مستجاب الذي نقد أسوأ ما في بيئته عندما كتب "التاريخ السري لنعمان عبدالحافظ".
وعلق الحجاجي على قصة حشمت يوسف والتي جاءت بعنوان "ضريح الشيخ عيد فانوس" وقال إنها أسطورة إسلامية مسيحية يتماهى فيها الخضر مع ماري جرجس، وأشار إلى أن هناك تحريكا للأسطورة في تلك القصة.
وقال فتحي عبدالسميع عن قصة الكاتب الإماراتي علي الحميري "ثنيات البحر" إن السرد فيها على درجة عالية من الرقي، وأن اللغة المكتوبة بها القصة لغة فخمة وعالية المستوى، وأن هناك درجة من الوعي والخبرة والمهارة والتفاعل مع العناصر الأسطورية.
أما قصص عائشة عبدالله القصيرة جدا ومنها "وجوه صامتة" ففيها التقاط لبعض التفاصيل الشعرية الحميمة قدمت بمنتهى البساطة، وأشار إلى أن الحالة الرمزية في بعض قصصها تُبرز الداخلي، كما تُبرز فكرة التجاعيد على الوجوه، وأن الكاتبة نجحت في استخدام عين الطفل للحكم على تلك الوجوه الصامتة.
وعلق عبدالسميع على القصة التي قرأها الكاتب السوري إسلام أبو شكير وعنوانها "ديجيتال" بأن الكاتب استلبنا من خلال سلاسة وطزاجة وعذوبة سرده، وأن هناك مجموعة من المهارات تقف وراء القصة استطاعت أن تقدم مشاهد حية من المستقبل، أو ما سوف يحدث للشخصية، ومن تلك المهارات الوصول إلى عكس البداية، فالنهاية صنعها سرد التفاصيل الداخلية الدقيقة للشخصية، والتشكك في النفي من خلال فعل السرد.
أما الكاتب السوداني ناجي نوراني فقد أشار فتحي عبدالسميع إلى أنه يقبض على لحظة تاريخية معينة هي ما بعد رحيل الأب، ومحاولة محو تفاصيل المكان لمحو صورة الأب وتغيير ملامحه. وقد فعل نوراني ذلك في قصته من خلال لغة شفيفة وبسيطة تتمتع ببعض التفاصيل الشعرية. وقد استطاع الكاتب تحويل اللحظة إلى أسطورة، أو أسطرة اللحظة، بحيث يتجمد التاريخ وتتجمد الحياة.
***
وفي تعليقه على القصة القصيرة في الأقصر ركز حشمت يوسف في ورقته على بهاء طاهر ويحيى الطاهر عبدالله، فأوضح أن المناخ الذي أكسب القاص فنيات الحكي والقص، في جيل ما قبل التلفزيون هو الحكاوي أو (الحكيوة) وعالم الثنائيات مثل الخير والشر أو البطل الشجاع والجبان، حيث تختلف آلية السرد من راوٍ إلى آخر، وعلى هذا تربى كتاب القصة والرواية في الأقصر.
وأشار حشمت إلى أن يحيى الطاهر عبدالله عاش في هذا الواقع وانعمس فيه، وأكد أن أيديولوجية يحيى الطاهر عبدالله تختلف عن أيديولوجية بهاء طاهر، فيحيى ـ من وجهة نظره ـ ماركسي ينتمى إلى منهج الواقعية الاشتراكية، التي تنظر إلى المجتمع نظرة طبقية، وضرب مثلا بقصة "حكاية على لسان كلب" مشيرا إلى الرؤية الكلبية للطبقات التي ينطلق منها يحيى الطاهر.
أما بهاء طاهر ـ من وجهة نظر يوسف ـ فينطلق من القومي، وروايته "الحب في المنفى" تشير إلى ذلك، فهو إذن ليبرالي قومي، وعاش فترة صعود الحلم الناصري وتعايش معه، ثم أفاق على ما صدم كل الجيل في 1967 ولكنه لم يتخل عن النضال الوطني، ويرى جيدا التعصب الغربي ضد الأجناس الأخرى.
ويرى حشمت يوسف أن بهاء طاهر يعيش على ثقافة سمعية عن واقع الصعيد في مصر.
***
وفي دورة قصصية أخرى قرأ علي الحميري قصته "طائر طنان ملون"، وقرأت عائشة عبدالله قصصا قصيرة جدا منها "رائحة الخبز"، وقرأ ناجي موراني قصة بعنوان "لا تذهب إلى الموت وحيدا"، بينما قرأ إسلام أبوشكير قصة بعنوان "وأخرى سوداء"، وختم حشتمت ناجي بقصة "ليه بتبهج وأنت زهر حزين".
وعلق الناقد السيد الوكيل على مجمل هذه القصص، باحثا عن القوانين التي تتحرك من خلال السرد نفسه أكثر من بحثه عن التفاصيل، وأشار إلى أن منطق السرد عن إسلام أبو شكير هو الحكي نفسه عن الذات، فالسارد حاضر دائما في السرد، وهذا المنطق يستتبعه طابع غنائي، ويربط التجربة الذاتية بنوع من الشجن يفضي إلى ملامح رومانسية في قصصه.
بينما منطق التشكيل نجده عند ناجي موراني، وأشار الوكيل إلى أن هذا المنطق يوجد مساحة في الزمن يعمد الكاتب إلى ملئها أو تشكيلها بالحركة والشخصيات من خلال مجموعة من العلامات التي يحركها المنطق التشكيلي.
وتحدث الوكيل عن موقف السارد ابن المدن الطرفية في قصة حشمت يوسف، وعلاقته بالمركز، مؤكدا أن هذا الموقف انتقل إلى القصة القصيرة أكثر من الرواية، مشيرا إلى أن الكاتب لا يزال مرتبطا بالأقصر وموقفه من المدينة أكثر تطورا من يحيى الطاهر عبدالله، حيث يوجد جدل عال جدا بين الشخصيات، وبين المتخيل السردي، والمتخيل الحقيقي.
وأكد الشاعر درويش الأسيوطي أن هناك قاسما مشتركا بين القصص التي قرئت كلها، وهذا القاسم المشترك هو أن الكتَّاب على لغة متقاربة تتسم بشاعرية القص.
***
وشارك ناصر العبودي أمين عام اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بمداخلة حول الاتحاد الذي تأسس عام 1984 كاتحاد مستقل يخطط للحركة الأدبية في الإمارات بعيدا عن أية تأثيرات أخرى، وأن الاتحاد يحاول أن يتعامل مع الجانب التقني في الأدب من شعر وقصة ورواية ومسرح، وأنه يضم حاليا أكثر من 200 عضو من أبناء الإمارات والعرب الذين يعملون بالإمارات، وأشار إلى أن هناك نحو 80 عضوا من المواطنين الإماراتيين، والبقية من الكتاب العرب المقيمين، والذين قد تنتهي عضويتهم بعودتهم إلى بلادهم بعد انتهاء مدة عملهم أو تعاقدهم.
وأوضح العبودي أن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات يصدر مجلتين هما: "شئون أدبية" التي تعود بعد انقطاع برئاسة تحرير الكاتب العراقي عبدالإله عبدالقادر، ومجلة "دراسات" التي تهتم بالدراسات الإنسانية المختلفة.
وأشار إلى أن طباعة الأعمال بالاتحاد تكون عن طريق لجنة النشر، وأن هناك مجلة جديدة في الطريق إلى الصدور تعنى بالسرد، وهي مجلة "بيت السرد".
وقال العبودي إن نادي القصة الذي ينتمى إلى الاتحاد تأسس منذ حوالي 16 عاما، وهو نادي تدريبي، أو ورشة للقصة القصيرة والرواية وتعقد جلساته كل أربعاء بدون انقطاع طوال تاريخه، وأن هناك ناديا للشعر أيضا.
وأكد ناصر العبودي أمين عام اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أن الاتحاد له الصفة الاتحادية على مستوى دولة الإمارات كلها، وليس اتحادا لإمارة دون الأخرى.